النزاع على مثلث حلايب بين مصر والسودان نزاع حدودي يمكن القول إنه معتاد بين الدول حول العالم بصفة عامة وبين دول القارة الإفريقية على وجه الخصوص، وهو من الناحية التاريخية -كما هو معروف- نزاع قديم يتجّدد من حين لآخر، ويخبو ثم يشب...

حتى الآن ورغم كل الجهود التي يبذلها وساعد على بذلها السودان من اجل أن تستقر الأوضاع في جارته الوليدة جوبا إلا أن الأخيرة ما تزال تمارس ذات الممارسة المقيتة القديمة، دعم وإيواء الحركات السودانية المسلحة وزعزعة أمن واستقرار.....

لم يعد إقليم دارفور بعد الآن يصلح من للمزايدات السياسية والإعلامية محلياً أو إقليمياً أو دولياً. إقليم دارفور السوداني الذي نال أعلى درجة ظلم وأكاذيب ودعاية اعلامية من قبل بعض القوى الاقليمية والدولية، الآن لا يعدو كونه إقليماً سودانياً خالصاً استطاع بقدر غير قليل من الصبر والمثابرة أن يستعيد وأن يثبت كذب من إدعوا ما ظلوا يدّعونه.
لم تعد هناك أنشطة يُؤبه لها من قبل الحركات المسلحة. مضبطة قوات حفظ السلام المعروفة اختصاراً بيوناميد لم تعد تحتوي على أي حركة من الحركات المسلحة. قوات حفظ السلام في اقليم دارفور لا تفعل الآن شيئاً سوى إطعام منسوبيها الـ16 ألف واستلام الوقود لعرباتهم، وصرف مرتبات الجند والموظفين، ومن ثم التمتع بحماية القوات الحكومية.
النازحين الذي لجئوا إلى معسكرات النزوح -وهم بضع آلاف- لديهم الآن خيار وطني ديمقراطي مدهش، إذ ان بإمكانهم البقاء في هذه المعسكرات بعد إعادة تخطيطها مدنياً بكافة أنواع الخدمات (المياه والكهرباء والتعليم والصحة). المعسكرات نفسها بدأت تتناقص ويعود بعض ساكنيها إلى بلداتهم القديمة. معسكرات النازحين في دارفور لم تعد (فترينة العرض) التى كانت الوفود الدولية تزورها وتتحدث عنها وتناشد المجتمع الدولي بحل الازمة.

اعلنت مفوضية استفتاء دارفور السبت بقاعة الصداقة بالخرطوم نتيجة الاستفتاء الادارى لولايات وسط حضور وشغف من قبل مكونات المجتمع السودانى حيث اعلنت المفوضية النتيجة بعد ان قامت بسرد تفاصيل العملية من بدايتها والبنود التى نصت علي قيام الاستفتاء عبر وثيقة الدوحة واعلنت المفوضة فوز خيار الولايات على الاقليم بنسبة 97,27% بجملة اصوحيات صحة 381,976صوت وان خيار الاقليم حقق نسبة 2,28% بنسبة اصوات صحيحة بلغت 71,920 صوت وبهذا قد فاز خيار الولايات على الاقليم بفارق نسبة كبيرة حيث كانت نسبة الاصوات الصحيحة بولاية جنوب دارفور بلغت (842,252) صوتا حيث بلغ عدد الاصوات التي صوتت لخيار الولايات (822,53) بينما صوت خيار الاقليم (20,199) صوتا وفي شرق درافور كانت جملة الاصوات (681,34) حيث بلغ عدد الاصوات التي صوتت لخيار الولايات (674,533) الاقليم(6779) غرب دارفور (350,688) صوتا ،حيث بلغ عدد الاصوات التي صوتت لخيار الولايات (341,191) الاقليم (9497) ، وسط دارفور جملة الاصوات (297,885) حيث بلغ عدد الاصوات التي صوتت لخيار الولايات (227,282) الاقليم(10,603) صوتا ولاية شمال دارفور خيار الولايات (956,917)صوتا ليصبح جملة الاصوات الصحيحة (3153,896) صوتا ، من بينها (381,976) لصالح خيار الولايات و (71920)صوتا لصالح الاقليم .

جددت قيادات بدينكا نقوك إتهاماتها لحكومة الجنوب بالمتاجرة بقضية أبيي واصفة حديث جوبا بتولية دينق ألور القيادي بالمنطقة لحقيبة وزارة الخارجية في جنوب السودان بالتمويه للإحتفاظ بكروت ضغط للتعامل مع حكومة السودان عقب تصريحاتها الأخيرة بشمالية أبيي.

وقال روبرت دينق مجوك القيادي بدينكا نقوك في تصريح أن أبناء دينكا نوك توصلوا إلى إنه ليس هناك خيار أمامهم سوي الجلوس مع حكومة السودان للوصول لحل لقضية المنطقة مؤكداً ان أبيي لامستقبل لها مع دولة الجنوب.

شرعت مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج في تسجيل وحصر الأسلحة بولايات دارفور توطئة لإنفاذ مشروعات جمع السلاح بمناطق النزاع فيما أشارت إلى حصر أكثر من (30) ألف قطعة من السلاح بأنواعه المختلفة من قبل أفراد وجهات غير نظامية.واستهدف المشروع ولايات دارفور حيث بدأ الحصر في ولايات جنوب وغرب دارفور باعتبار أنها أكثر المناطق انتشاراً للسلاح، وتم تسجيل وحصر (25) ألف قطعة سلاح بولاية جنوب دارفور وأكثر و(5) آلاف قطعة بولاية غرب دارفور كمرحلة أولى وسييتم العمل على تغطية جميع المناطق بدارفور خلال فترة وجيزة بشأن التمكن من السيطرة على التامة على السلاح بجميع أنواعه المختلفة وإنفاذ توصيات الورشة التي عقدت مؤخراً بالفاشر بهذا الشأن.

وكانت مخرجات ورشة السيطرة على الأسلحة الخفيفة التي اختتمت بالفاشر، قد شددت على ضرورة تبني الدولة لنزع السلاح وأن تقوم بذلك الأجهزة العسكرية دون تدخل سياسي، بالإضافة لمكافحة تهريب السلاح والمتاجرة به وحمله في غير أطره الرسمية.وطالبت الورشة بتعزيز التعاون الإقليمي والدولي للسيطرة على الأسلحة الخفيفة، بجانب حظر سيارات الدفع الرباعي والجمع الفوري للأسلحة الثقيلة وتوسيع قاعدة الجمع الطوعي على حساب القسري، وهو مايشكل تحدياً يجب أن تتضافر فيه الجهود الرسمية والشعبية.

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top