مُطالبات الثوار واضحة جلية لا لبس فيها، تتمحور في تفكيك المؤتمر الوطني الذي تنعّم بالحكم ثلاثين عاماً وإبعاد كل المنتمين إليه من العمل في فترة الحكومة الانتقالية ومحاكمة الفاسدين… وبعدها فليتنافس المتنافسون وفق نظام دستوري ليس فيه إقصاء ونظام انتخابات عادل وفترة حكم لا تتجاوز الأربع سنوات .

لا تزال التطورات في السودان تحتل مكانا بارزا في تغطية وتحليلات الصحف العربية بنسختيها الورقية والإلكترونية، إذ يناقش كثير من الكُتّاب الخطوات التالية بعد تشكيل مجلس انتقالي في البلاد. ويرى البعض أن أهم الخطوات المُقبلة تتمثل في “حفظ مكتسبات الثورة” و”إعادة صياغة عقد اجتماعي يؤسس لدولة مدنية”.

في مفاجأة من العيار الثقيل وصل مدير مكاتب رئيس الجمهورية الأسبق، مستشار الديوان الملكي للشؤون الأفريقية، الفريق طه عثمان الحسين، برفقة وفد سعودي رفيع، إلى الخرطوم أمس، بعد غياب دام لأكثر من عامين، وكان قد غادر البلاد في ظروف

اتحاد المصارف التابع للبنك المركزي، قلل من خطوة المجلس العسكري الانتقالي في استرداد أموال النظام السابق من البنوك الآسيوية والعربية، و إعادتها مرة أخرى لخزينة الدولة، وقال الاتحاد إن الخطوة تتطلب من المجلس العسكري العمل على إعادة هيكلة الجهاز القضائي

٭ ثلاثة أيام مرت حبست أنفاس الناس.. يكاد يكون يصعب التكهن بما سيحدث.. هكذا يترائى المشهد للناظر إليه من للوهلة الأولى.. ليس نتاج تسارع وتيرة الأحداث بل لحالة السكون.

جددت الحكومة إعترافها بوجود مطالب مشروعة للمحتجين وتعهدت بمعالجة الأوضاع الإقتصادية والخدمية التى أدت للإحتجاجات غير أنها ابدت تخوفها من وجود عناصر مندسة ومخربين وسط المحتجين.

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top