أصبحت دلائل تخطيط الحزب الشيوعي للتظاهرات وأعمال الشغب والتخريب من الإمور المسلم بها وذلك من خلال المشاركة في عمليات التخريب والحرق التي طالت عدداً من المؤسسات الحكومية والخاصة في عدد من الولايات، وعلى الرغم من محاولة الحزب الشيوعي

توعّدت جبهة الخلاص الوطني في دولة جنوب السودان، بالاستمرار في شن الحرب ضد حكومة بلادها، لحين التوصل إلى اتفاق سياسي جديد. وقال رئيس الجبهة الجنرال توماس سريلو: سنستمر في محاربة هذه الحكومة لحين التوصل إلى اتفاق جديد للسلام. لن نتوقف عن القتال

يرى كثير من المراقبين أن الظهور المفاجئ لتجمع المهنيين والقوى المعارضة الموالية له في المؤتمر الذي عقد الأربعاء الماضي، قد وضع التجمع في محك صعب، خاصة أن من جلسوا على المنصة بدار حزب الأمة لم يكونوا مفاجأة المؤتمر بإعتبارهم شخصيات حزبية تقليدية معروفة

فتح مركز مامون بحيري، وأمانة الشباب بالمؤتمر الوطني، صفحة كانت مطوية حول قضية تشغيل الشباب، الذي يقف من خلفه تمويل الجمعيات التعاونية التي يشغلها الشباب. ربما الموضوع متعلق بما يدور حول قضية الحوار مع الشباب

حظي السودان في ظل الظروف التي يعيشها حالياً والتي أدت لإندلاع الإحتجاجات، إهتماماً من كل القوى الإقليمية والدولية خاصة الدول العربية التي أكدت دعمها ومساندتها لشعب وحكومة السودان لتجاوز الضائقة الإقتصادية.

كان من المنتظر أن يعقد اجتماع في البرلمان، لمناقشة تعديل الدستور لاتاحة فرص الترشح لمدد مفتوحة للمرشح الرئاسي. وهو الاجتماع الذي دعت له اللجنة الطارئة لدراسة مقترح التعديلات الدستورية التي أعلنت من قبل ، ووفقاً لقناة العربية

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

Top