أغسطس 22, 2019

فتح (54) بلاغ في مواجهة متهمين بإنتحال صفة “الدعم السريع”

كشفت قوات الدعم السريع عن فتح (54) بلاغ في مواجهة أشخاص قاموا بإنتحال صفتها ، ...
أغسطس 22, 2019

العون الانساني : تأثر 12 ولاية بالامطار السيول

كشفت مفوضية العون الإنساني، عن 54 حالة وفاة و59 إصابة جراء الأمطار والسيول التي ...
أغسطس 22, 2019

القوي الوطنيه للتغيير تعلن رفضها للوثيقة الدستوريه

في مؤتمر صحفي عقد بالخرطوم أعلنت "تنسقية القوى الوطنية للتغير" بالسودان، ...
أغسطس 22, 2019

استئناف الحوار السوداني الأميركي قريباً

كشف المبعوث الأميركي دونالد بوث عن استئناف الحوار بين واشنطن والخرطوم قريباً، ...
أغسطس 22, 2019

برقية تهنئة من أمير الكويت للبرهان

        بعث أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد، ببرقية تهنئة إلى الفريق أول ...
أغسطس 22, 2019

قضاة السودان : السلطة القضائية لا تخضع للمحاصصة الحزبية

      قطعت لجنة قضاة السودان بأن تعيين رئيس القضاء ونوابه لا يتم إلا وفق ...
أغسطس 22, 2019

جوبا: ترتيبات للقاء بين مسؤولين بالخرطوم وقادة "الثورية"

    كشف مستشار الأمن القومي بحكومة دولة جنوب السودان، توت قلواك، عن لقاء ...
أغسطس 22, 2019

حمدوك يؤدي القسم رئيساً لوزراء الفترة الانتقالية

   أدى الخبير الاقتصادي السوداني، عبدالله حمدوك، اليمين الدستورية، رئيساً ...
أغسطس 22, 2019

أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الخميس

فيما يلي تورد /سونا /أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني بيعا وشراء ...
أغسطس 22, 2019

أسعار النفط تستقر فوق السبع وخمسين دولارا

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس فوق 57 دولارا للبرميل وجاءت على النحو التالي:-  ...
أغسطس 22, 2019

45 جنيها سعر شراء الدولار اليوم الخميس

حدد بنك السودان المركزي في موقعه على الإنترنت سعر شراء الدولار مقابل الجنيه ...
أغسطس 22, 2019

السودان.. تجربة فريدة

بقلم: فيصل عابدونتتكون السلطة الانتقالية السودانية من ثلاثة هياكل هي على ...
أغسطس 22, 2019

تعاون بين الثروة الحيوانية والعربية للتنمية الزراعية

بحث دكتور أحمد محمود شيخ الدين وكيل وزارة الثروة الحيوانية والسمكية  بمكتبه ...
أغسطس 22, 2019

أسعار الزيوت بالأسواق العالمية

          أوردت نقطة التجارة السودانية في نشرتها اليوم أسعار الزيوت ...
أغسطس 22, 2019

امتحان المجلس السيادي.. لم ينجح أحد من الحراك الثوري!

خاص: سودان سفاري أكثر ما يدهش بشأن المجلس السيادي-والذى تقاطعت المواقف بين ...
أغسطس 22, 2019

أخبار اقتصادية الجاك:الاستقرار السياسي سيعيد التوازن للاقتصاد

قال بروفيسور محمد الجاك أحمد  أستاذ الاقتصاد بجامعة الخرطوم إن قضايا الاستقرار ...
أغسطس 21, 2019

121 بلاغاً ضد كبار قادة النظام السابق

كشف عضو مظمة "زيرو فساد"، المثنى أبوحامد عيسى، يوم الثلاثاء، عن فتح 121 بلاغاً ...
أغسطس 21, 2019

البحرين: نقف مع السودان في كافة الظروف

أعلن رئيس وزراء البحرين، الأمير خليفة بن سلمان، يوم الثلاثاء، ثبات موقف بلاده ...
أغسطس 21, 2019

نعمات عبدالله تؤدي اليمين الدستوري رئيسة للقضاء السوداني

توافقت قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري على اسم نعمات عبدالله بدلاً عن عبد ...
أغسطس 21, 2019

مرسوم دستوري بتشكيل "السيادي" والبرهان رئيساً

      أصدر رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، ...
أغسطس 21, 2019

سفير الكويتي: سنقف داعمين للسودان في كافة المحافل الدولية والإقليمية

أعلنت دولة الكويت ترحيبها بالإتفاق الذي وقع بين المجلس العسكري الإنتقالي وقوى ...
أغسطس 21, 2019

تفاصيل مقتل (11) تاجر على أيدي متفلتي الجيش الشعبي بالقرب من أبيي

كشفت أشرافية أبيى عن مقتل (11) من تجار الماشية على أيدي متفلتين من الجيش الشعبي ...
أغسطس 21, 2019

جهاز المخابرات يحبط أكبر عملية لتهريب وقود الطائرات والدقيق بالخرطوم

تمكن جهاز المخابرات العامة بمحلية الخرطوم من ضبط أكبر عملية لتهريب السلع ...
أغسطس 21, 2019

أسعار القمح بالأسواق العالمية

  أوردت نشرة نقطة التجارة السودانية أسعار القمح بالأسواق العالمية ليوم أمس، ...
أغسطس 21, 2019

أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الأربعاء

فيما يلي تورد سونا أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني بيعا وشراء ...
أغسطس 21, 2019

45 جنيها سعر شراء الدولار اليوم الاربعاء

حدد بنك السودان المركزي في موقعه على الإنترنت سعر شراء الدولار مقابل الجنيه ...
أغسطس 21, 2019

استقرار السمسم السوداني بالأسواق العالمية

وارد السودان على 1600 دولارا  للطن المتري بالأسواق العالمية وذلك بحسب نشرة نقطة ...
أغسطس 21, 2019

أسعار النفط تستقر فوق السبع وخمسين دولارا

استقرت أسعار النفط اليوم الأربعاء فوق 54 دولارا للبرميل وجاءت على النحو ...
أغسطس 21, 2019

عبدالعزيز يقدم مقترحات لزيادة التعاون مع السعودية

            دفع الدكتور عادل عبد العزيز الخبير الاقتصادي بعدد من ...
أغسطس 21, 2019

اقتصادي : قضايا التهريب والتهرب الضريبى بالاقتصاد

قال د. هيثم محمد فتحي المحلل والباحث الاقتصادي إن قضايا التهريب والتهرب الضريبي ...

آخر الاخبار

0
كشف المبعوث الأميركي دونالد بوث عن استئناف الحوار بين واشنطن والخرطوم قريباً، مؤكداً على دعم بلاده للحكومة المدنية
0
      قطعت لجنة قضاة السودان بأن تعيين رئيس القضاء ونوابه لا يتم إلا وفق ما نصت عليه الوثيقة الدستورية، وان السلطة
0
    كشف مستشار الأمن القومي بحكومة دولة جنوب السودان، توت قلواك، عن لقاء مرتقب بين الحكومة السودانية والحركات
0
   أدى الخبير الاقتصادي السوداني، عبدالله حمدوك، اليمين الدستورية، رئيساً لوزراء الفترة الانتقالية بالسودان، أمام رئيس
0
      أصدر رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، مرسوماً دستورياً بتشكيل مجلس السيادة،
0
أعلنت دولة الكويت ترحيبها بالإتفاق الذي وقع بين المجلس العسكري الإنتقالي وقوى الحرية والتغيير، مبينة أن الإتفاق هو
0
كشفت أشرافية أبيى عن مقتل (11) من تجار الماشية على أيدي متفلتين من الجيش الشعبي بالقرب من منطقة أبيي ونهب (37) مليون
0
تمكن جهاز المخابرات العامة بمحلية الخرطوم من ضبط أكبر عملية لتهريب السلع الإستراتيجية خلال عمليات نوعية شملت ضبط عربتي

تحليل سياسي

قضايا استراتيجية

صورة وخبر

أغسطس 08, 2019
0
قبل سنوات، كان السيد أنجلو بيدا أحد القيادات من جنوب السودان قبل الانفصال، وكان نائباً لرئيس البرلمان، يتحدث عن الخطر
أغسطس 07, 2019
0
معلومٌ أنّ قضايا الحرب والسلام هي من أكثر القضايا التي تستنزف موارد الدول، وتحديداً في السودان كادت الحروب والبحث عن
أغسطس 07, 2019
0
بدأ المشهد السياسي السوداني يتشكَّل من جديد، بعد الاتفاق الذي تمّ بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية
أغسطس 07, 2019
0
للمرّة الثانية، أظهرت “الجبهة الثورية” ذات المَوَاقِف المُتَعنِّتة والرّافضة لقبول (الإعلان الدستوري) مثلما سبق وأعلنت
أغسطس 06, 2019
0
ينبغي على شريكيْ الحكم الجديد التفكير ألف مرة قبل بدء تنفيذ اتفاقهما، في التفاهُم مع الجبهة الثورية وإلحاقها بالاتفاق

كاركاتير

سفير السودان السابق بيوغندا في حوار الساعة

زيارة رئيس الجمهورية المشير البشير  لدولة يوغندا التي امتد لساعات للمشاركة في حفل تنصيب نظيره يوري موسفيي لدورة رئاسية رابعة، تعد من الزيارات المهمة التي قام بها الرئيس البشير مؤخراً، الزيارة تقرأ أنها تأتي في إطار التوجه  نحو...

زيارة رئيس الجمهورية المشير البشير  لدولة يوغندا التي امتد لساعات للمشاركة في حفل تنصيب نظيره يوري موسفيي لدورة رئاسية رابعة، تعد من الزيارات المهمة التي قام بها الرئيس البشير مؤخراً، الزيارة تقرأ أنها تأتي في إطار التوجه  نحو الإقليم الافريقي وتأطير علاقاته، لاسيما في ظل التنافس الجيوسياسي نحو القارة السمراء، بجانب أنها تعتبر رداً لزيارة موسيفي للخرطوم قبل ست أشهر، (آخر لحظة) التقت بسفير السودان لدى يوغندا السفير سراج الدين حامد في الفترة من 2000- 2005 ) وتناولت معه عدداً من الملفات الساخنة المتعلقة بالعلاقات السودانية اليوغندية، وكيفية أن تسهم الزيارة في حل قضايا الاقليم الافريقي بصورة عامة، والعلاقات الثنائية بين الخرطوم وكمبالا بشكل خاص.. فالى مضابط الحوار

حوار: أحلام الطيب

*ماهي قراءتكم  لزيارة البشير الى كمبالا؟
 - لزيارة البشير الى يوغندا أهمية خاصة لأنها جاءت بعد انقطاع امتد لأكثر من (10) سنوات لم يزر فيها الرئيس يوغندا، وتأتي أيضاً في إطار رد الزيارة التي قام بها الرئيس اليوغندي يوري يوسفيني قبل ست أشهر، بالطبع نحن ندرك تماماً أن يوغندا دولة مهمة، وتقوم بأدوار محورية فيما يتعلق بأمن واستقرار منطقة البحيرات ومنطقة شرق افريقيا، كما أن لها إسهامات كبيرة في مجالات حفظ السلام والأمن في الصومال ومناطق أخرى.. وعلاقة السودان ويوغندا تأرجحت في الماضي بين التوتر والاستقرار، ولكن بعد  انفصال دولة الجنوب نتوقع أن تنشأ العلاقات مع يوغندا في الفترة القادمة  على أسس مختلفة عما كان عليه الأمر في الماضي. 
 * كيف كان ينظر موسفيني للسودان ؟
 - كثيراً ما عبر الرئيس يوري موسفيني أثناء فترة وجودي سفيراً للسودان بيوغندا عن رغبته في إيجاد علاقة صداقة وتقارب مع الرئيس البشير.
  *ماهي الأسباب التي كانت تحول دون إقامة علاقات طيبة بين الخرطوم وكمبالا عندما كنت سفيراً للسودان بيوغندا ؟
- كانت هنالك ظلال من الشك وبعض المشكلات على الحدود مثل مشكلة جيش الرب، والآن أصبح الحديث عن دور السودان فيه مساءلة غير متصورة لأنه أصبح هناك حاجز كبير بين يوغندا وبالتالي فإن الذين يروجون للفتن بين السودان ويوغندا لن يجدوا مادة جديدة لإثارة  ما يعكر صفو علاقات البلدين.
 *هل كان السودان متورطاً فعلياً آنذاك في دعم جيش الرب؟ 
 - هذه  قصة طويلة وكانت للسودان علاقات قديمة مع جيش الرب قبل نيفاشا، ولكنها علاقة محدودة وبعد توقيع الاتفاقية قطع السودان علاقته تماماً مع جيش الرب، وهذا ما أدى في الحقيقية لتضاؤل دور ونشاط  جيش الرب في شمال يوغندا.
   *هل هنالك جهات تسعى لتعكير صفو العلاقات بين البلدين؟
  - نعم هنالك قوى  تسعى دائماً لتعكير صفو العلاقات بين البلدين، لتجعل من يوغندا حاضنة  للمعارضة والحركات المتمردة في دارفور والنيل الأزرق، وحتى تتمكن الجهات الأجنبية  من مساعدة حركات التمرد، لابد أن تخلق لهم حاضنة اقليمية يستطيعوا الانطلاق منها، وإذا لم يجدوا حاضنة   لما استطاعت هذه الحركات الاستمرار، وكانت يوغندا إحدى الحاضنات، وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان مقيماً في يوغندا، والآن انشئت حاضنة جديدة هي دولة الجنوب التي تحتضن حركات التمرد والعدل والمساواة بجيشها وعتادها وسلاحها، وهذه مسائل تنتظر الحسم والحل.
* هل أمريكا ضمن الدول التي تسعى لتعكير صفو العلاقات بين البلدين؟
 - أمريكيا تحيط بالسودان، وهي متواجدة في جيبوتي ويوغندا، وظلت تنتهج سياسات معادية جداً للسودان تمثلت في تحطيم الاقتصاد السوداني عن طريق العقوبات هذه حقيقة، وهذا عمل عدائي لا يماثله سوى الحرب المباشرة، وحتى الحرب المباشرة والنهج المباشر في استخدام السلاح لضرب مصنع الشفاء 1998، امريكا لم تقصر في عدائها مع السودان، ولا استبعد أن يكون لها دور في تضييق الخناق على السودان، وفي مساعينا ندرك هذا ونأمل أن تحتكم أمريكا لصوت العقل.
 *هل ستفتح الزيارة آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي ولحل المشاكل الاقليمية؟
 - علاقات الخرطوم وكمبالا  تطورت خلال تواجدي بيوغندا، وأصبح هناك نشاط اقتصادي، وكنا نستورد سمك العجل من يوغندا بكميات كبيرة،  مما أدى لانخفاض أسعاره بالخرطوم،  والفرص دائماً متاحة لاستيراد سلع من يوغندا، وتطورت العلاقات حتى فتحنا مكتباً للخطوط اليوغندية بالخرطوم، ولكن عجزت الخطوط الجوية السودانية عن الالتزام بالجدول المقرر وسقط المشروع.
  * الى أي مدى يمكن أن يسهم الرئيسان البشير وموسفيني في استقرار الجنوب؟
- دولة الجنوب تعتبر فضاء اقتصادياً ليوغندا، مما أدى الى انتعاش الاقتصاد اليوغندي فيما يتعلق بتجارة الحبوب والفاصوليا بأنواعها المختلفة (وهو الطعام الذي يفضله أهل الجنوب)، وأصبحت أسواق الجنوب وما تزال حتى الآن تعتمد الى حد كبير على السوق اليوغندي فيما يتعلق بالمنتجات اليوغندية، وحاولت يوغندا في فترة من الفترات أن تلعب دوراً في أن لا يعتمد الجنوب على المنتجات القادمة من السوق السوداني، لكن هذا الأمر فشل لتعود شعب الجنوب على البضائع السودانية ومنتجاتها، بالإضافة الى ذلك فإن ميناء بورتسودان يعد منفذاً بحرياً للجنوب أكثر من كينيا والتكلفة قد تكون عالية، ولذلك يمكن للسودان ويوغندا- إذا استقرت الأحوال بينهما- أن يلعبا دوراً كبيراً في استقرار دولة الجنوب.
كيف يمكن أن يتحقق ذلك؟   - يتحقق بأن تنسحب يوغندا عسكرياً وبشكل تام من الجنوب، وأن تقيم جوبا  علاقات مع الخرطوم، وفقاً للأسس  الدولية المستقرة في العلاقات الثنائية بين الدول بأن تمتنع عن دعم القوات المعارضة، وتقديم الدعم للجيش الشعبي أمر غير مقبول ويعتبر تدخلا في شؤون الدول ولا يؤدي الى تحقيق سلام.
 * وزارة الخاراجية تسعى للتواجد في العمق الافريقي دبلوماسياً وسياسياً  كمشاركة الرئيس الأخيرة في تنصيب الرئيس الجبيوتي والآن مع الرئيس اليوغندي؟
 - نعم الدبلوماسية السودانية نجحت في إفشال مخطط امريكا الرامي الى لتضييق الخناق على السودان افريقياً من خلال الدول المجاورة له، وهذا مايعرف بخطة توني بلير منذ عام (1992) التي كانت تتمثل في إسقاط نظام الخرطوم عن طريق الدول المجاورة له، وهي ارتريا، اثيوبيا، مصر، وكينيا، وكان للدبلوماسية السودانية دور دفاعي في المرحلة السابقة، واستطاعت أن تسقط نظرية تونى بلير، الآن علاقات السودان بدول الجوار ممتازة وتتسم بالود، فهناك تحالف وشراكة وتعاون وتعتبر علاقات السودان مع تشاد واثيوبيا علاقات نموذجية، والعلاقات عموماً جيدة  باستثناء دول قليلة.
 *من خلال تواجدكم في يوغندا كيف تصف شخصية موسفيني؟
 - موسفيني رجل متواضع جداً كنت ازوره باستمرار بمزرعته الخاصة في منطقة راكوتورا وهي تقع في مناطق وسط يوغندا وهي مزرعة كبيرة، وبها مباني جميلة يمتلك موسيفي فيها أكثر من  (2800) رأس من الأبقار، وحتى الضيوف الذين يزورونه يضيفهم باللبن (الحليب) وهذه ثقافة يوغندية، وينصب في فناء بيته خيما كبيرة جداً، عادة تجد فيها أعداد كبيرة من المزارعين بل بالمئات، وفي أوقات فراغه يقوم بتبسيط قواعد الاقتصاد للمزارعين، يحدثهم مثلاً عن القيمة المضافة في البضائع، ويقنعهم بأن أفضل لهم أن يصدروا محصول (البن) معالجاً بدلاً عن خام، وقد حضرت إحدى محاضرات موسفيني وقد أُعجبت بالرجل وهو رجل مثقف، وهو الذي خلق وأوجد الطبقة الوسطى في يوغندا، ونحن نعلم أن يوغندا لم تكن بها طبقة وسطى، وكان هناك نظام اقطاعي ثم طبقة فقراء الآن.. وهذه الطبقة أصبحت ضامناً للاستقرار في يوغندا  لأنهم هم الذين يدافعون عن الديمقراطية ويتشبثون بها، ويحرصون على العملية الانتخابية الدورية كأساس لتبادل السلطة بين القوى السياسية في المجتمع، وهو مؤسس دولة يوغندا الحديثة، ويوغندا دولة مؤسسات لا تستطيع أن تقول بغير ذلك، فالقضاء مستقل والاقتصاد يعمل عبر مؤسسات، والقرارات تُتخذ بمؤسسية، ووزارة الخارجية اليوغندية استطاعت أن تفتح وظائف للكفاءات اليوغندية في  أكثر من  دولة افريقية، في المؤسسات الدولية- الاتحاد الافريقي، البنك الدولي .

المصدر: آخر لحظة 15/مايو/2016م

لوحة اعلانات

سودان سفاري - الخبر علي مدار الساعة

صور

Top